ضياع
في ليلِ روحي قد تمدّدَ ظِلُّهُ فأصغيتُ للأوجاعِ تمشي في دَمِي أمشي ويأخذني الحنينُ كأنّهُ نهرٌ يعيدُ إليَّ وجهي المُنهَدِمِ وأراكِ في صمتِ الزمانِ كأنّهُ صوتٌ بعيدٌ لا يجيءُ ولا يَجِمِ أكتبكِ الآنَ ارتجافًا دائمًا وأضيعُ بينَ الحرفِ في زمنِ النَّدَمِ فإذا قرأتُكِ سالَ قلبي هاربًا من شدّةِ الإحساسِ نحوَ اللاعَدَمِ وأظلُّ أسألُ: هل أراكِ حقيقةً أم أنتِ ظلٌّ في خيالي المُظْلِمِ حتى إذا انطفأتُ فيكِ تركتِني أمشي وأبحثُ عن بقايا أنجُمِ بقلم لمسة روح © جميع الحقوق محفوظة 2026