المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

ربي سلمتك امري

صورة
  حين يضيق صدري لا أبحث عن طريقٍ… بل أبحث عنك كأن قلبي يعرف أن لا باب يُفتحُ حقًا إلا إذا طُرق باسمك يا ربّ… أنا لا أريد أن أكون صالحًا في عيون الناس ولا قويًا كما يتظاهرون أريد فقط أن أكون صادقًا معك ولو انكسرتُ ألف مرة أتعلم؟ أنا لا أخاف من الحياة لكنني أخاف أن أبتعد عنك أن يمتلئ يومي بكل شيء… إلا بك يا الله أنا الذي أعود إليك كل مرة ليس لأنني جيد بل لأنني لا أجد أحدًا يحتملني سواك أخفي ضعفي عن الجميع وأجيء به إليك كما هو دون ترتيب… دون تجميل فتحتضنه رحمتك كأنك كنت تنتظره ليس الدعاء عندي كلمات بل لحظة انكشاف أسقط فيها من نفسي وأقف أمامك فقط يا رب خذ قلبي كما هو بتعبه… بتردده… بخوفه وأعده إليّ مطمئنًا بك أنا لا أريد الدنيا كلها أريد فقط قلبًا لا يضيع منك وروحًا إذا تعبت وجدتك أقرب إليها من نفسها وإن سألتني عن أمنيتي فليست سعادة كاملة ولا حياة مثالية أمنيتي أن أشعر بك حين يخذلني كل شيء أن أراك في كل ضيقٍ مخرجًا وفي كل وجعٍ رحمة وأن أبقى… مهما ابتعدت أعرف الطريق إليك دائمًا بقلم لمسة روح © جميع الحقوق محفوظة 2026

دموع قلم

صورة
  انتهتْ حكايتي معه  لا بصوتٍ يُسمع، ولا بدمعٍ يُرى، بل بصمتٍ ثقيلٍ يشبه انطفاءَ نجمةٍ كانت وحدها تعرف اسمي. كنتُ أكتبه بين نبضي كأنه آخرُ ما تبقّى لي منّي، حتى تعلّمتُ متأخرًا أن بعضَ القلوب تُجيد الرحيل أكثر مما تُجيد البقاء. فتركتُه هناك… في أولِ الحلم، حيثُ لا خيبة، ولا وداع، ولا أنا كما أنا الآن. دموع قلم بائس 🌹 بقلم لمسة روح © جميع الحقوق محفوظة 2026

مع الله… يكتمل يقيني

صورة
  لم أكن أبحثُ عن كتفٍ يَحْمِلني بل عن صِدقٍ لا يَخُونُني فلم أجد غير قلبي مُثَقَّلًا بي يحتويني ويُداريني فانكمشتُ كضوءٍ خافتٍ في آخر الليل يُناجيني وأغلقتُ أبوابَ روحي لئلا يرى أحدٌ انكساري في عيني كنتُ أبتسمُ قسرًا وأُخفي ارتجافَ صوتي في صدري وأدّعي أنني بخير وأن الحزنَ شيءٌ لا يَعنيني لكن حين سَكَنَ العالمُ وانسحبَ كلُّ شيءٍ من حولي وتركني انسكبتُ دموعًا كأن السماءَ انحنت لتُواسيني فعلمتُ أن الدمعَ ليس ضعفًا بل صوتٌ صادقٌ يُحييني وأن الصمتَ بابٌ إلى الله حين لا يفهمُ البشرُ حنيني لم يكن صمتي هروبًا بل نَجاةً من ضجيجٍ لا يُشبهني ومن قلوبٍ لا تُجيد الإصغاء ولا تُجيد احتوائي ولا تَرويني وحين ضاقت بي الدنيا وجدتُ بابًا لا يُغلقُ في وجهي يُناديني وقربًا دافئًا كأن الرحمةَ خُلِقت لتحتويني فما عدتُ أخافُ انكساري لأن اللهَ معي يُرمِّمني ويكفيني يراني حين أغيب ويسمعُ صمتي ويعلمُ ما فيَّ فإن خذلني العالمُ يومًا يكفيني يقينٌ يُنجيني أن اللهَ معي ومعه وحده، يبدأ شفائي ويكتملُ يقيني بقلم لمسة روح © جميع الحقوق محفوظة 2026

همسات

صورة
 تركتُ بعضَ الناسِ حينَ شعرتُ أنَّ بقائي عندهم عبءُ الثواني نعم يحنُّ القلبُ أحيانًا إليهم ولكن صنتُ قدري من هواني فما خُلِقَ الوفاءُ لطرقِ بابٍ إذا أغلقوا أبوابَ الحنانِ سأمضي ثابتَ الخطواتِ دومًا فقلبي لا يليقُ به امتهاني تعلمتُ أنَّ العزَّ ليسَ كلمةً تقالُ، بل اختيارُ المستعانِ وأنَّ القلبَ إن ذاقَ الأسى يومًا سيعرفُ كيف يحرسُ ما تبقّى من كياني فلا أرجو ودادًا مستعارًا ولا أرضى فتاتًا من أمانِ فإمّا أن أكونَ كما أُريدُ وإمّا أن أواصلَ في ابتعادي فما كلُّ البداياتِ انتصارٌ ولا كلُّ الرحيلِ هو الخسارُ أحيانًا يكونُ البعدُ نجاةً ويصبحُ الصمتُ أصدقَ من حوارِ تركتُ لهم ضجيجَ العتبِ خلفي ومضيتُ أبحثُ عن قراري فبعضُ الناسِ إن أبقيتَ قربهمُ تكسّرَ في يديكَ وقارُك الساري أنا من علّمتني التجاربُ أنَّ الطريقَ إلى السلامِ هو اختياري وأنَّ القلبَ إن حفظَ احترامًا سيزهرُ بعد صبرٍ وانكسارِ فلا حزنٌ يدومُ وإن تأخر ولا ليلٌ يقاومُ نورَ فجرٍ في الديارِ سأمضي… واليقينُ يضيء دربي بأنَّ اللهَ أكرمُ من انتظاري فإن عادوا… فلن أرجعَ كما كنتُ فقلبي صار يعرفُ من يُداري ومن ضيّع ودادي ذاتَ يومٍ لن يملأ في...