دموع قلم
انتهتْ حكايتي معه
لا بصوتٍ يُسمع،
ولا بدمعٍ يُرى،
بل بصمتٍ ثقيلٍ
يشبه انطفاءَ نجمةٍ
كانت وحدها تعرف اسمي.
كنتُ أكتبه بين نبضي
كأنه آخرُ ما تبقّى لي منّي،
حتى تعلّمتُ متأخرًا
أن بعضَ القلوب
تُجيد الرحيل
أكثر مما تُجيد البقاء.
فتركتُه هناك…
في أولِ الحلم،
حيثُ لا خيبة،
ولا وداع،
ولا أنا كما أنا الآن.
دموع قلم بائس 🌹
بقلم لمسة روح
© جميع الحقوق محفوظة 2026

تعليقات